على متن ذلك القطار المتجه إلى المدينة العريقة جلاسكو ,,,,كنت جالسه على إحدى زوايا
العربة المطلة على المناظر الخلابة ,,,, تدرج في الألوان,,, جمال ساحر اخذ للعيان
لوحة فنية رائعه أبدع الخالق في إنشائها ,,,, إنها مثالاً واضح لجزء رائع من جنان
الدنيا الخلابه ,,,, هنيئاً لهذا الوطن إحتضان هباااات الطبيعه.
ومع الإستمتاع بتلك المناظر البديعه ,,,, وإرتشاف قهوة المساء العذبه ,,,
بدأ القلم يقترب من وريقاتي البيضاء المتناثرة هنا وهناك على تلك الطاولة الخشبية الداكنة
اللون ,,, لكأنما هناك ما يدور في خلجاته لنزفه ,,, لم أكن لأتجاهل غاية قلمي المتواضع
وصديق غربتي الحميم.
لحظات وأرى أطراف أناملي تلتقط ذلك القلم الواهن ,,,,محاولة مشاطرته أفكاره محلقة
فوق أفاق أحلامه. مداد حبري لكنما كان أكثر وفاءاً لذلك البيت الصغير الذي أحتضنه
يوما ما ,,, ورسم بصماته على إحدى وريقاته.
بيت عُماني وضع لبنة بناءه الأولى بأيدي طاهره ,,,صاحبة أجساد إختلط دماء شراينها
بمزيج من مرارة الإغتراب ولوعة الإشتياق ,,,, حب الوطن أرتسم على جبين تلك الجباه
العفيفه لينطلق ضياء فوق الأفاق
جلسات ,,,إجتماعات ,,,مناقشات ,,,إختلاف في الأراء ثم التوصل لإتفاق يسمو للرقي
باسم
المزيد