Yahoo!

طالت غربة اليد العمانية العاملة

ديسمبر 27th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

تحت ظلال أميرة الصحراء ، كانت لي وقفة مع صغيرتي سندس التي لم تتعدى
ربيعها السادس، وبين ضحكات وهمسات صغيرتي، استوقفتني كلمات رددتها قبل 20 عاماً ،
ماما لا تذكري لي أن بابا سوف يسافر غداً ولن ارآه إلا بعد شهر.ألجمت الصمت حينها وتابعت
إحتساء قهوتي التي غزتها نسمات الهواء البارده، دمعة بللت محجر جدتي التي أتعبت
الحياة كاهلها وسرقت منها دمعة الفرح. بدأت بين الإفتخار بشجاعة ابنها
وبين آهات الحسرة على مسلسل حياة من استظل بظلال
أميرتنا الشامخه ، ساردة شريط من ذكريات الماضي ……….

 

كنت مع والدتي أقف على شاطئ البحر مع جمع غفير ، الجيران والأهل ووجوه لأول

مرة أشاهدها ،نلوح بأيدينا تارة مودعين والدي وتارة اخرى مستقبلين. إلى دلمون كانت وجهة
والدي للعمل . أبكي مع الباكين مودعة والدي الذي ألتهمه الموج الغاضب،،،،
رحل والدي ورحلت معه طفولتي …….
 

المزيد


فلسفة الإعتذار

يونيو 21st, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

إن مما أثار يقظة مداد حبري فلسفة الإعتذار المتبعة في أرجاء وطني

التي قد تمتد خيوطها إلى الأقطار المجاورة.

الإعتذار أمر مستحب كفيل بإن يغرس بذرة المودة ويصفح عن الخطأ

ويعفوا عن الزلة ، إنه من الأمور السامية النبيلة التي تفتخر بإحتضانها

الثقافات المتباينة والأخلاق الإنسانية.

ليس المدهش في الأمر موضوع الإعتذار، ولكن الغريب العجيب الفلسفة

المتبعة في الإعتذار في مجتمعنا. حيث أن من يبادر بالإعتذار دائما الأصغر

سناً أو منزلة إجتماعية . المضحك المبكي أن تعتذر لمن أخطأ في حقك إن لم

تكن أنت الم

المزيد


الوافد الأسيوي مسلوب الكيان تحت ظلال موطني

ديسمبر 27th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

سيل جارف من نبال الألسن المتهاتفه لسلخ مبدأ المساواة الإنسانية غزا مجتمعاتنا
الخليجيه كما غزت الإمبراطوريه المتغطرسة قلب الموطن العربي وحوره الحسان.
إنتزعت المخالب الحاده جلد الإحترام والتقدير للوافد الأسيوي والأفريقي في مواطن الكرم.
رغم ما تحتويه فلسفة الهجرة بين أحضانها من فؤائد جمة للوطن المستقبل لتلك
العقول الواعية المغامرة من أجل الإبحار في محيطات الغربه وجني الخبرات
وتوسيع للمدارك لتفوز في نهاية المطاف بأسمى درجات الشرف من جامعة الحياة
إلا أن براعمنا لازالوا يتهاونوا في شأن ربابنة الإغتراب

 


صور التفرقة العنصرية في مجتمعنا الخليجي تكاد لا تخفى على أي موطن أو
زائر. تطاول واضح بقذف الكلام الجارح وقد يمتد لإستخدام الوسائل الحاده
التي تؤذي الجسد والعقل ,,,إمتهان الكرامة الإنسانية للمغترب الأسيوي وعلى وجه
الخصوص المغترب

المزيد


جيل يصنع التاريخ(لتفخري يا عمان بأبنائك الأوفياء)

ديسمبر 27th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

حب الوطن يوجب علينا الحرص على ممتلكاته ويدفعنا للذود عن حياضه.
فما مسيرات ومظاهرات أبناء الوطن الشرفاء إلا ترجمة للإخلاص لهذا
الوطن المعطاء. ليس من الأمانة أن نلزم الصمت ومكتسبات وثروات
البلد تنهب وابن الوطن في زاوية ما يتضور جوعاً ويبكي حسرة وألماً.

 

المسيرات منذ الوهلة الأولى إلى يومنا هذا يغلبها الطابع السلمي، وهذا
ليس بغريب على أبناء عُمان الشرفاء. ما طلب وما رفع جزء لا يتجزء
من حقوق فرضتها جميع الأديان ونادت بها جميع منظمات حقوق الإنسان.
بدءاً من حرية الكلمة ،العيش الكريم وإنتهاءاً بمحاسبة الظالم. لا نطالب
بالمحال بل جميع المطالب هي حق مشروع لجميع أبناء الوطن.

 

إعتذاري للعقول التي تريد أن تزعزع العلاقة بين المدن العمانية وتشيع
الفتنة بين ال

المزيد


استفحل الداء وعُدم الدواء

يونيو 21st, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

 

فجأة وعلى غير العادة،،، تطرق بنت جارتنا الصغيرة ندى باب غرفتي بقوة عجيبة

نهضت من على الكرسي وعلى عجالة غير آبهة بالأوراق التي بدأت تتطاير هنا وهناك

فتحت الباب ويداي ترتجفان سبقت نطق فاهي إبتسامة لطيفة، ماذا حصل لك يا صغيرتي

ندى تصرخ آمر لا يمكن تأجيله لا يمكن تأجيله…..

بدأت الهواجس والأفكار تتضارب في مخيلتي وكأنها في معمعة

أشارت لي بالجلوس في حديقة المنزل ,,, لا زال فنجان القهوة بيدي غزته نسمات الهواء

الباردة أرتشفت منه رشفة لا أقوى على البقاء من دونه.صمت خيم على المكان لمدة

دقائق فقط دقائق

 

بعدها بدأت صغيرتي حديثها الغريب متسائلة هل من علاج لداء أستفحل الوطن

عجيب ،،، مدهش ،،، سؤال طفلة صغيرة لم تتعدى الخامسة من ربيع عمرها

 

أي داء يا صغيرتي ،،، عما تتحدثين !!!

نظرت إلى الأفق ،،، دمعة بللت محجرها ،،، ألتقطت أنفاسها

"إنني أقصد داء ما يسمى بالواسطة " التفرقة العنصريه

ع

المزيد


كائنات غريبه

فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

منذ عاميين أكتشفت وسائل الإعلام المرئية والمخفية في الكوكب الصديق القريب البعيد من كوكب الأرض

عذراً عزيزي القارئ لم أدرج اسم الكوكب, فلا زالت منظمة الأسماء تبحث في القواميس فهي في جدال حاد بشأن
الاسم.
 
ضجة إعلامية تسابق بين الصحفين في رصد حياة قوم غريب, عاكف هذا القوم ليل ونهار في الركوع والسجود
لفوج من كائنات غريبه غزت هذا الكوكب منذ 100 عام. المدهش في الأمر أبناء هذا الكوكب يتباهون بإتباع
رب الوجود وهم في الوقت ذاته يقدسون ذاك الفوج. كيف للفكر أن يوجه خضوعه لإلهين ؟؟؟
 
صحفي من القطر المجاور ألتقط لنا من أعلى برج في كوكب الأرض , مشاهد سريعة غزتها الرياح
العاصفه وهي في طريقها إلى قمرنا الصناعي المجهول الهوية, سلبت هويته أيام إعصار الأموال
لنبقى مع المشهد ولتعذروا الشاشة فالإرسال أصيب بشلل نصفي فلن يكون واضح لدرجة المئة
"المقدسون هم من فئة الطبقة فوق المتوسطة المغلفة بكريما جميلة الشكل حامضة المذاق !!!
تتباين ألوانهم بين حمرة الدم القابع على الأحجار المسلوبة لرداء السلام,وبين تربة صحراء الربع الخالي
مظاهر العبادة, سجود أمامهم عند بزوغ خيط النهار الضاحك العابس…. التقرب إليهم عند تلحين موسيقى الساعة
العاشرة بالهدايا البخيسة الثمن التي لا يتجاوز سعرها 1000 دو أي بالدولار ما يقارب 10000
 
في كل ساعة رصد مشهر لتسابق البشر في جلب باقات الورود المتناسقة الألوان , الأحجار الكريمة,
 صفائح الذهب , العطور الغربية الشرقية .هذه من مظاهر الخضوع لإرضائهم خشية من غضبهم الذي إذا لاح سوف
يدمر كوكبهم في جزء من الثانية هذا الكوكب خفيف الوزن ولن يكترث أحد من ذاك القوم من رميه في أقرب

المزيد


المرأة الحديديه

فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

عين ساهرة لم ترتوي مقلها من كأس السكينة لحظة , توسدت مدامعها لظى الحياة

عبرت محيطات الأسى فوق قطعة خشبية متهالكة, تشبتت أناملها الطاهرة بها. تواجه
صرخات ولطمات موجة متمردة . تأمل في الوصول إلى بر الأمان بعزة وكرامة نفس
 
عمود المجتمع وركنه الأساسي الذي لا يعلوا بناء ولا يرقى سقف إلا بلمسة أطرافه
ذا نظرة ثاقبة ورؤية مستقبلية دقيقة مدروسة
 
إنها تلك المرأة الشرقية العظيمة التي أرتدت وشاح العصامية ببراعة وتميز, أجبرت أن تكون
 شبه أرملة وبعلها لا زال يرتشف من شراب الشهامة آلا منطقية. يهيم هنا وهناك , يترفع عن
 هذا وذاك. يتفاخر بأمجاد أقرانه وكأنها ستروي ظمأ ابنه أو زوجه

المزيد


داء من نوع آخر

فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

منذ نعومة أظافري وأنا أسمع من حولي يردد عبارة العلم سلاح المرأة, عبارة كانت تحي

فيني وفي صديقاتي الهمة. كلما بدأ داء الكسل بالتسلل إلينا أخذنا جرعة من دواء النشاط
 
(شريط الذكريات)
موقف مبكي أن أقف أنا وصديقاتي نتحاور في تشييد مبنى العلم, نمزج الإستذكار الصبر
الجد الإجتهاد السهر لصنع طوبة البناء. نشيد يوم بعد يوم جزء من ذاك المبنى.تسقط تارة طوبة
من هنا ومن هناك, نحاول رفعها بحذر ونضعها بدقة تامة. كم خدشت أنامل , كم سالت دماء , كم وكم وكم
أنتهى المبنى بعد عقد من الزمن, وتراقصت حوله طيور الأمل منشدة أعذب لحن .
 
 
للأسف لم أكن أعي آنذاك أن هذا السلاح هو معول لهدم المبنى الذي شيد قبل سنوات من الضياع
شاخت وجوه وغزا رؤوسنا داء الشيب , نحلت أجساد وأصابنا داء الوهن.
 
قيدت معاصم وكبلت, كممت أفواه وحطت عقول, أجبرنا أنا نتجرع من كأس الخرس إذا أردنا البقاء

المزيد


العباءه قيد معتم للمرأه

أبريل 26th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع

إتساع واسع في الحلقة السوداء المقيدة لحرية المرأه,,,,بلغت الحد الأعلى من التدخل في

خصوصيات المرأه الذي يعارضه مبدأ القانون المعترف به دولياً الا وهو قانون حقوق الإنسان.

الذي يضمن أساسيات الحياه بما فيها حرية اللباس.

في موطني ذا المناظر الخلابه ,,,,تباين ألوان الصحراء ,,,,وزرقة البحر ,,,,خضرة الواحات

الغناء.يندلع كل يوم بفجر جديد مع إطلالة شعاع ذهبي ذا لمعة وبريق ,,, وأنا المرأة ومع إحتضان

هذا الألوان الزاهيه كتب لي أن يكسى جسدي كل يوم برداء مطلي بلون حالك السواد .كأنني

أخطوا خطواتي بين قضبان حديديه ف

المزيد