كنت مع والدتي أقف على شاطئ البحر مع جمع غفير ، الجيران والأهل ووجوه لأول
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

ديسمبر 27th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
كنت مع والدتي أقف على شاطئ البحر مع جمع غفير ، الجيران والأهل ووجوه لأول
يونيو 21st, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
إن مما أثار يقظة مداد حبري فلسفة الإعتذار المتبعة في أرجاء وطني
التي قد تمتد خيوطها إلى الأقطار المجاورة.
الإعتذار أمر مستحب كفيل بإن يغرس بذرة المودة ويصفح عن الخطأ
ويعفوا عن الزلة ، إنه من الأمور السامية النبيلة التي تفتخر بإحتضانها
الثقافات المتباينة والأخلاق الإنسانية.
ليس المدهش في الأمر موضوع الإعتذار، ولكن الغريب العجيب الفلسفة
المتبعة في الإعتذار في مجتمعنا. حيث أن من يبادر بالإعتذار دائما الأصغر
سناً أو منزلة إجتماعية . المضحك المبكي أن تعتذر لمن أخطأ في حقك إن لم
تكن أنت الم
ديسمبر 27th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
سيل جارف من نبال الألسن المتهاتفه لسلخ مبدأ المساواة الإنسانية غزا مجتمعاتنا
الخليجيه كما غزت الإمبراطوريه المتغطرسة قلب الموطن العربي وحوره الحسان.
إنتزعت المخالب الحاده جلد الإحترام والتقدير للوافد الأسيوي والأفريقي في مواطن الكرم.
رغم ما تحتويه فلسفة الهجرة بين أحضانها من فؤائد جمة للوطن المستقبل لتلك
العقول الواعية المغامرة من أجل الإبحار في محيطات الغربه وجني الخبرات
وتوسيع للمدارك لتفوز في نهاية المطاف بأسمى درجات الشرف من جامعة الحياة
إلا أن براعمنا لازالوا يتهاونوا في شأن ربابنة الإغتراب
صور التفرقة العنصرية في مجتمعنا الخليجي تكاد لا تخفى على أي موطن أو
زائر. تطاول واضح بقذف الكلام الجارح وقد يمتد لإستخدام الوسائل الحاده
التي تؤذي الجسد والعقل ,,,إمتهان الكرامة الإنسانية للمغترب الأسيوي وعلى وجه
الخصوص المغترب
ديسمبر 27th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
يونيو 21st, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
نهضت من على الكرسي وعلى عجالة غير آبهة بالأوراق التي بدأت تتطاير هنا وهناك
فتحت الباب ويداي ترتجفان سبقت نطق فاهي إبتسامة لطيفة، ماذا حصل لك يا صغيرتي
ندى تصرخ آمر لا يمكن تأجيله لا يمكن تأجيله…..
بدأت الهواجس والأفكار تتضارب في مخيلتي وكأنها في معمعة
أشارت لي بالجلوس في حديقة المنزل ,,, لا زال فنجان القهوة بيدي غزته نسمات الهواء
الباردة أرتشفت منه رشفة لا أقوى على البقاء من دونه.صمت خيم على المكان لمدة
دقائق فقط دقائق
عجيب ،،، مدهش ،،، سؤال طفلة صغيرة لم تتعدى الخامسة من ربيع عمرها
أي داء يا صغيرتي ،،، عما تتحدثين !!!
نظرت إلى الأفق ،،، دمعة بللت محجرها ،،، ألتقطت أنفاسها
"إنني أقصد داء ما يسمى بالواسطة " التفرقة العنصريه
ع
فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
منذ عاميين أكتشفت وسائل الإعلام المرئية والمخفية في الكوكب الصديق القريب البعيد من كوكب الأرض
فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
عين ساهرة لم ترتوي مقلها من كأس السكينة لحظة , توسدت مدامعها لظى الحياة
فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
منذ نعومة أظافري وأنا أسمع من حولي يردد عبارة العلم سلاح المرأة, عبارة كانت تحي
أبريل 26th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات على ضفاف الواقع,
خصوصيات المرأه الذي يعارضه مبدأ القانون المعترف به دولياً الا وهو قانون حقوق الإنسان.
الذي يضمن أساسيات الحياه بما فيها حرية اللباس.
في موطني ذا المناظر الخلابه ,,,,تباين ألوان الصحراء ,,,,وزرقة البحر ,,,,خضرة الواحات
الغناء.يندلع كل يوم بفجر جديد مع إطلالة شعاع ذهبي ذا لمعة وبريق ,,, وأنا المرأة ومع إحتضان
هذا الألوان الزاهيه كتب لي أن يكسى جسدي كل يوم برداء مطلي بلون حالك السواد .كأنني
أخطوا خطواتي بين قضبان حديديه ف









