
العنوسه خطر بات يدق أبواب الوطن العربي في الاونة الأخيره.فتهافتت الأصوات وتقرحت الحناجر
للمطالبة بإيجاد الدواء المناسب للافة التي باتت مصدراً لتهديد الأمن في الحياة الإجتماعيه. علماً بإن
الدواء متواجد بيننا ولا كننا لا نملك وللأسف الطريقة الصحيحه لإستخدامه وهذا المخجل بحد ذاته.
ندعي بالتطور الإقتصادي والأمن السياسي ونتجاهل ركيزة أساسيه للنمو والتطور ألا وهي المجتمع
نعم نعيش في مجتمع ديني ولكن للأسف رجال الدين معنا ليس لديهم هدف إلا الدخول في صراعات
مذهبية وفلسفة منمقة لا غير.محاضرات وندوات قد تعقد للساعات للبحث فيما يتعلق بإنتاج سلاح جديد
للقضاء على المذهب الاخر. عذراً أيها الناصح الذي تدعي بالإيمان وإتباع شرع الله عزوجل ألم يخطر
في بالك وللحظة واحده أسباب الخطر الذي يدق أبوابنا ألم يخطر في بالك بأن تكون ولساعة واحدة
مصدر لإيقاظ عقول أباء باتوا في جشع الدنيا متسابقون ,ألم يخطر في بالك أيها الناصح النصوح
أن تهتف بمحاضرة واحدة عن أهمية الزواج لتعزيز الإستقرار في المجتمع وللتخلص من أمراض
إجتماعية قد ظهرت جراء العزوف عن الزواج وإرتفاع معدل العنوسة في السلطنه .ألم تسمع بإرتفاع
معدلات الإيدز في مناطق السلطنة وخصوصا في الباطنة والشرقيه .أين أنت أيها الناصح النصوح !!!
يا رجال الدين ويا من تدعون فعلاً بإتباع شرع الله عزوجل إجعلوا من الدين ومن سنة سيد البشر
مصدر لنصح الناس والقضاء على مشاكلنا الإجتماعية .لقد وثق فيكم المجتمع وأعطاكم أعلى المراكز
فكونوا أهلا للمركز والمنصب خذوا على عاتقكم تقديم النصح لذاك الأب الجشع الذي سلبت المادة عقله
فكانت الضحية إبنة حرمت من حق الزواج وهو حق فرضته الشريعة.فكم سمعنا عن أباء أغلقوا
الأبواب في وجه من يتقدم لبناتهم والسبب الماده ,هل
المزيد