Yahoo!

بركان هدم المنازل (الطلاق)

يوليو 24th, 2011 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

قضية قرعت أبواب الأمم منذ الأزل ,,, دفنت رغماً عنها تحت أعماق البحار ولكن العباب ابت مشاطرة أهداف
الإنسان فقذفتها الأمواج لتطفو على السطح وإن كانت مجرد شظايا…

بقايا خيوط قضية إجتماعية إنسانية ,,, بات المجتمع خجلاً من فك عقدتها .

ضحيتها أطفال أبرياء نبذهم المجتمع , تم تجاهل مصيرهم في لحظة أشعلتها نيران الغضب وعصفت بها أسهم القسوة

كلنا يعلم الجميع لن تكفينا المجلدات لمناقشة أبعاد القضية. ولكنا سنتطرق لها من زوايا ضيقة وسطحيه …

زهور الدنيا وبراعم الجنان ,,, أجبروك يا قلم على ذرف دموع حارقة نائحة من عظم المصاب ,,,

الأب أستغل هيمنته فتفوه لسانه صارخاً بمصطلح الطلاق .
كررها ثلاثاً غير مباليا بثقلها .وسرعان ما طوى صف

المزيد


الإغتصاب الزوجي (حقيقة بين الحياة والتابوت)

يونيو 21st, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

 

وريقة إعتدنا على طيها ونثر الثرى فوقها ،،، طبقة تلو الأخرى . أملاً أن تذبل ، تتحلل تلك الوريقة

حتى يندثر ذكراها. خانتنا الأرض هذه المرة وآبت تكميم الأفواه عن المطالبة بحق مشروع

كيان امرأة سلب ، هدرت إنسانيتها، ينقض عليها بعلها كحيوان مفترس، غير آبه بقابلتيها للخلود

إلى المنام . غير مكترث بما يعترض جسدها من ألم أو نفسيتها من إحباط.

الإغتصاب الزوجي ،،، داء أستفحل الأمم منذ الأزل . نهضت بعض الأمم من سباتها فوضعت

بصمة جديرة بالإشادة لحماية الزوجة جسدياً نفسياً. في الوقت ذاته لا زال مجتمعنا الشرقي يتباهى

بهذا النوع من الإغتصاب ويعده من أعمدة القوامة الذكورية تغلبه النشوة الجنسية في أي وقت وفي

أي مكان فينفذ غايته وكأننا في غابة الغلبة فيها للأقوى والأعنف.

 

من الغرابة وربما من الأحرى أن نطلق عليها من السذاجة أن يتسبب البعل في الأذى، يتلذذ بجسد

صارخ دامي من الحسرة والوجع وهو (الزوج) منسلخ من ذرة من مركب يدعى بالإحساس.

والأغرب من هذا وذاك غمام

المزيد


كابوس الليل

فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

خيط من الأحلام الصاخبة غزا سويعات منام صغيرتي التي لم تتعدى الرابعة من عمرها

موعد الألم يبدأ مع تناغم ساعة البرج المجاور لنا ,,,أميال فقط مقاسة بالأشعة الضوئية
عذراً عزيزي القارئ, كتب لنا القدر أن نرسم أبراجاً من طوبة الأمل فلا تكترث كثيراً
بعلوا هذا البرج ومدى صلابته فهو منشأ على كوكب الأحلام.
 
(شبح الأحلام)
محدقة الناظر, قطرات مطلية بالسواد كحلكة الليل القاتم تنساب على خدها الشاحب .
صرخات داوية ,رعشة باليدين .يحاط بصمت إختياري مؤقت. تطوي الساعة الثانية عشرا
بقايا خيوطها الواهنة وأنا واقفة على عتبة الباب يكسوني ثوب من الجليد لا أقوى على التحرك
آه ما أصعبها من لحظات يساورني حينها شك في أن آبنتي الوحيدة سيطوى ذكراها بين الثرى
وأنا غير قادرة على صنع دواء يعالج دائها.
 
(تناثر للحروف )
بعد ساعات من الألم , أستعيد جواز سفر صغيرتي , وأسارع بحفظه في صندوقي العتيق المدفون
تحت الثرى على عمق لا يزيد عن 20 مترا فقط !!!

المزيد


نجم لن ينطفئ بريقه

فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

للدخول في الحقل الأسري الجديد متطلبات قد يغفل الكثير منا ركائزها الأساسيه

بناء أسرة سعيده يتمركز في الإعتناء باللبنة الأساسيه لذلك البيت المتين الإشاده

والتي تتلخص في الإعتناء بالقوام الأساسي وإرواءه بالعذب الزلال والوقود الخالي

من الشوائب التي قد تعكر صفو إنتائجه أو تقلل من جودته التي أعتاد الجميع عليها

إحتضان البيت للورد الفواح في المنزل يبهج النفس ويخفف وطئت عبء الحياة اليومية

لك الفخر أيها المنزل الشرقي إحتضان أجمل ورد عطري في هذا الكون . ما أزهى

منزلك أيتها الزوجة الصالحة وهو يحفل بوجود والدي شريك حياتك ,,,يلمع بريق

نورهم كل صباح ,,,ترتفع أكفهم الندية داعية لأبنائك بالخير العميم ,, ترتس

المزيد


الطفل العربي والرسوم الكرتونية

فبراير 5th, 2010 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

شخصيات كرتونية بألوان متباينة وبحلل مختلفة تظهر في شاشات التفلزه التي قد لا يخلوا منها منزل في وطننا العربي. يتسابق لمشاهدتها ألاف الأطفال يوميا بلهفة وشوق . قد يقضوا الساعات أمام الشاشة الصغيره , قد يؤجل الواجب المدرسي أو الواجب الديني على حساب متابعة لقطات ذاك البرنامج الكرتوني

في عصرنا هذا كثيراً ما أستخدمت تلك الرسوم المتحركة كأداة لهدم تفكير أطفالنا . يعيش الطفل في الخيال ال

المزيد


ضرب الزوجه

فبراير 16th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

رغم ما يشهده العالم من تطور وتقدم لا زالت الأخلاق التربويه مرمية في هاوية النسيان ولا
زال نظام الغابة هو المهيمن حيث الهيمنة للاقوى والمتسلط أكثر.يدعي الرجل بإنه هو ملك
البيت وسيده فلهو أن يفعل ما تدعوا له النفس الواهنة من أفعال لا تليق بالعقل البشري.
ضرب المرأة من قبل البعل كانت ولا زالت عادة يتفاخر بها الرجل الشرقي ويتباهى بها
ضعيف الشخصية أمام قومه وعشريته.للأسف يستمد هذا الواهن الضعيف وقود جبروته
من عادات جاهلية لا زالت تسري في نفوس أبناء أوطاننا كما يسري الدم في الشراين.

 

من المخزي حقاً أن يغلف هذا المتسلط مبادئه الجاهلية بالتوهم بإتباع الدين الإسلامي,
دين جعل للمرأة كرامتها ورفع منزلتها ولكن للأسف نعيش وسط بشر يدعون بإتباعه
وهم لا يدركون مغزى وتفسير حرف من حروف كتابه الكريم.لست مخالفة لمبدأ ضرب
المرأة الناشز بعد إتباع جميع السبل معها وذلك يتجلى في مبادئ ديننا الحنيف حيث جعل
الضرب اخر طريقة يتبعها الزوج المؤمن لردع زوجته الناشز بهدف التأديب .قال تعالى:
{واللاتي تَخافون نشوزَهُنَّ فَعِظُوهن ـ أي فإن لم يطعنكم ـ واهْجُروهُنَّ في المضاجع ـ
فإنه لم يطعنكم ـ واضْرِبُوهُنّ فإِن أَطعنَكُم فلا تَبْغوا عَلَيْهِنّ سبيلاً إنّ الله كانَ عَلِياً كَبيرا}
[النساء الآية: 33
ما أرحمه من دين وما ألطف سبله حيث تدرج في وسائل العقاب بدءاً من الوعظ وإتباعاً
بالهجر في المضاجع وإنتهاءاً بالضرب الغير المبرح .ذاك الضرب الذي يقصد به التأديب
المعنوي وليس الجسدي

تتباين أسباب هذه الظاهرة من ضعف في شخصية الزوج وإنعدامه للتفكير المنطقي والحل
الإستراتيجي هذا باللإضافه إلى النشأة التي نشأ فيها ذاك البعل التي قد تكون في بيئة أعتادت
على التفرقة العنصرية بين الجنسين وإنحيازها للجنس الذكوري .التفسير الخاطئ لمعنى
القوامة قد يكون عاملاً اخر يدفع بالبعل لإستخدام العنف ضد تلك الزوجة البريئة .ضعف أو
إنعدام الثقة في الحياة الزوجية قد يكون عنصراً سلبياً لهدم البيت السعيد..إدمان المخدرات
والكحول التي تضعف العقل البشري بل تفقده الميزة التي ميزها الله به عن سائر المخلوقات
وهي التفكير والإدراك لما يدور في محيط حياته سبب اخر وللاس

المزيد


تعتيم الطفولة وإستغلال الجسد

فبراير 10th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

صمت خيم على كوكب الطفولة ليمزق أشلائها ويبتر حقوقها , كبل المعصم

وسرقت دمعة الفرح , فنثرت كفوف الأوغاد ثرى الظلم والطغيان على مقبرة

زهور الدنيا وعبير صفوها.

طفل يانع في عمر الزهور قيد بسلسلة قمع الحرية , وقذف جسده في سرديب الظلام

تنهش أضلاعه مخالب المفترس , غير آبهة بعبراته وصرخاته , آنينه وآهاته . تنهد

جسد ضعيف بآهات الألم النفسي والجسدي .

تنام عيون الأطفال قريرة تحلم بأحلام الطفولة البريئة إلا الطفل الذي عانى من

ويلات داء القلوب الضعيفة ألا هو داء الإغتصاب الجنسي لفلذات الأكباد .

قضية شائكة تضاف إلى ملف القضايا الساخنة التي لم تحظى بنصيب كافي من وقت

مؤسساتنا . ولنلتمس لها العذر فلا زال لديها الوقت الكبير لإصدار قانون يحمي أطفالنا.

دموع أطفال مهدورة وكيانهم لم يزل محط نقاش البعض وتداول الأفكار .لربما قضية

الطفل مدروجة من ضمن قضايا الملف المدفون تحت العباب ,لذلك يحتاج لنا وقت طويل

لإبتكار غواصة مهيأة بأحدث الوسائل التكنلوجيه للغوص في الأعماق وجلب الملف الضائع.

الإغتصاب الجنسي وسيلة وحشية في إصطياد جسد واهن و حلم ضائع في تحقيق رغبة جنسية

دفعها نازع الشهوة الإجرامي . من المؤسف والمبكي حقاً إن من أصيب بداء إغتصاب الأطفال

وممار


المزيد


العنوسه

يناير 12th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

العنوسه خطر بات يدق أبواب الوطن العربي في الاونة الأخيره.فتهافتت الأصوات وتقرحت الحناجر

للمطالبة بإيجاد الدواء المناسب للافة التي باتت مصدراً لتهديد الأمن في الحياة الإجتماعيه. علماً بإن

الدواء متواجد بيننا ولا كننا لا نملك وللأسف الطريقة الصحيحه لإستخدامه وهذا المخجل بحد ذاته.

ندعي بالتطور الإقتصادي والأمن السياسي ونتجاهل ركيزة أساسيه للنمو والتطور ألا وهي المجتمع

نعم نعيش في مجتمع ديني ولكن للأسف رجال الدين معنا ليس لديهم هدف إلا الدخول في صراعات

مذهبية وفلسفة منمقة لا غير.محاضرات وندوات قد تعقد للساعات للبحث فيما يتعلق بإنتاج سلاح جديد

للقضاء على المذهب الاخر. عذراً أيها الناصح الذي تدعي بالإيمان وإتباع شرع الله عزوجل ألم يخطر

في بالك وللحظة واحده أسباب الخطر الذي يدق أبوابنا ألم يخطر في بالك بأن تكون ولساعة واحدة

مصدر لإيقاظ عقول أباء باتوا في جشع الدنيا متسابقون ,ألم يخطر في بالك أيها الناصح النصوح

أن تهتف بمحاضرة واحدة عن أهمية الزواج لتعزيز الإستقرار في المجتمع وللتخلص من أمراض

إجتماعية قد ظهرت جراء العزوف عن الزواج وإرتفاع معدل العنوسة في السلطنه .ألم تسمع بإرتفاع

معدلات الإيدز في مناطق السلطنة وخصوصا في الباطنة والشرقيه .أين أنت أيها الناصح النصوح !!!

يا رجال الدين ويا من تدعون فعلاً بإتباع شرع الله عزوجل إجعلوا من الدين ومن سنة سيد البشر

مصدر لنصح الناس والقضاء على مشاكلنا الإجتماعية .لقد وثق فيكم المجتمع وأعطاكم أعلى المراكز

فكونوا أهلا للمركز والمنصب خذوا على عاتقكم تقديم النصح لذاك الأب الجشع الذي سلبت المادة عقله

فكانت الضحية إبنة حرمت من حق الزواج وهو حق فرضته الشريعة.فكم سمعنا عن أباء أغلقوا

الأبواب في وجه من يتقدم لبناتهم والسبب الماده ,هل

المزيد


الأطفال ذو الظروف الخاصه (اللقطاء)

يناير 12th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

فلذات أكباد كتب عليهم التاريخ أن تدفن هوياتهم وهم على قيد الحياه.الأطفال اللقطاء وإن صح القول  

الأطفال ذو الظروف الخاصه شريحة سلب المجتمع أهميتها ومنزلتها. تجاهلها البعض واعتبرها

وصمة عار على كيان المجتمع وهذا المخزي بحد ذاته أن يعاقب طفل برئ نتيجة لخطأ فادح من أبوين

لم يدركا أهمية أخطائهم الوخيمة. قد يكون نتاج لشهوة جنسية عارمة أسدلت ستارها الأسود ليكون

الضحية طفل برئ لم يخطط لإستقباله من قبل والدين في لحظة كان الشيطان صديق حميم لمجالسهم

وفي فترة زمنية أفتقرا فيها للتثقيف الجنسي .أو رغبة من والدي الطفل للتخلص منه بسبب مرض

مزمن يعاني منه الطفل أو نظراً لجنس الطفل (الأنثى) إذ أن بعض العقول الواهنة لا زالت تنظر إلى

البنت كوصمة عار لهم مما يدفع للبحث عن وسيلة للتخلص منها.أيضاً تدني الحالة الماديه والفقر

الذي قد يلم بالعائله وتفكيرها الا منطقي في التخلص من الطفل خوفاً من تدهور حياتهم الماديه أكثر

ونسيانهم بإن الله عزوجل كفيل بإن يؤمن المخرج لهم ويرزق هذا الطفل من حيث يشاء.

المزيد


الغطرسة الذكوريه والتلاعب بالمشاعر

يناير 12th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

التلاعب بالمشاعر وتدسيس السموم مظهراً اخر من مظاهر الهيمنة الذكوريه

في عالم ألبست الأخلاق رداء الكفن الأبيض وحملت على تابوت عتيق لتوارى تحت الرمال

الفضية الملتهبه . رحلت وأندثر ذكراها في جيل أصبح لا يعي مغزى المشاعر الإنسانية .

الرجل الشرقي ((للعوب فقط) أصبح يسبح فوق طوفان الغطرسة بكل ما يملك من جبروت

ومهارات القوة آلا منطقية . التلاعب بمشاعر القوارير غاية يتسابق لتحقيقها الفارس والماشي.

قد يضيع الساعة تلو الاخرى في حقل تجاربه ليخرج بسم أكثر فعاليه وسلاح أكثر حدة للتخلص

من زهرة البنفسج الزاهيه في ريعان ربيعها . لن يكترث إن وافتها المنية أو باتت طريحة على

سرير الأسى.

لن نضيع الوقت الكثير والمبالغ الهائله لإخراج مس

المزيد


التالي