Yahoo!

الطفوله الضائعه بين الصمت والجبروت

يناير 12th, 2008 كتبها بنت النعمان نشر في , نبضات إنسانيه وإجتماعيه

 

فلذات أكباد براعم في عمر الزهور كتب لها أن تروي ظمأها من كأس العلقم وتكسي
جسدها برداء الرمضاء الملتهبة. طفولة مريرة ضائعة مع الأسراب الجريحة التائهة
الباحثة عن ملجأ الأمان. تسلط القوامة الذكورية ورضوخ المرأة الأعمى لجبروت البعل
المهيمن ليكون النتاج طفل برئ يرتمي فوق أحضان المجزرة اليومية الدامية في قفص
الحياة الأسرية الضائعة.
 

(صرخة طفلة لم تتجاوز الثانية عشر من عمرها)

أظلمت علينا الدنيا رغم تناثر المصابيح الوضاءة في كل جزء من كوكبنا المنادي بحقوق
الطفل وحريته فمنذ نعومة أظفاري لم أشعر ولو لبرهة واحدة بطعم السعادة أو الأستظلال
بمظلة الأمان.فما أن أفتح عيناي في الصباح الباكر إلا وأرى قطرات دم طاهر تساقط من
جبين أمي العفيف ليرسم بصمة ألم وشقاء على أرضية منزلنا الصارخ من هول ما يحدث
يومياً. عراك دامي بين أمي الضعيفة وأبي المتسلط الذي يقضي الشطر الأول من ليله في
تجرع كؤوس الخمر ويتفنن في الشطر الثاني في أبشع وسائل التعذيب. لم يبقى جزء من
جسدها النبيل إلا وأشتكى من عصى أبتي .

 

لطالما رأيت جارتنا تدمي عينيها من هول المشاهد المصورة من مجازر الأطفال في أرض
كربلاء وقلب الوطن العربي فلسطين ومجاعات الصومال و السودان .فلا أمل

المزيد


السابق