Yahoo!

الإغتصاب الزوجي (حقيقة بين الحياة والتابوت)

كتبهابنت النعمان ، في 21 يونيو 2010 الساعة: 21:48 م

 

وريقة إعتدنا على طيها ونثر الثرى فوقها ،،، طبقة تلو الأخرى . أملاً أن تذبل ، تتحلل تلك الوريقة

حتى يندثر ذكراها. خانتنا الأرض هذه المرة وآبت تكميم الأفواه عن المطالبة بحق مشروع

كيان امرأة سلب ، هدرت إنسانيتها، ينقض عليها بعلها كحيوان مفترس، غير آبه بقابلتيها للخلود

إلى المنام . غير مكترث بما يعترض جسدها من ألم أو نفسيتها من إحباط.

الإغتصاب الزوجي ،،، داء أستفحل الأمم منذ الأزل . نهضت بعض الأمم من سباتها فوضعت

بصمة جديرة بالإشادة لحماية الزوجة جسدياً نفسياً. في الوقت ذاته لا زال مجتمعنا الشرقي يتباهى

بهذا النوع من الإغتصاب ويعده من أعمدة القوامة الذكورية تغلبه النشوة الجنسية في أي وقت وفي

أي مكان فينفذ غايته وكأننا في غابة الغلبة فيها للأقوى والأعنف.

 

من الغرابة وربما من الأحرى أن نطلق عليها من السذاجة أن يتسبب البعل في الأذى، يتلذذ بجسد

صارخ دامي من الحسرة والوجع وهو (الزوج) منسلخ من ذرة من مركب يدعى بالإحساس.

والأغرب من هذا وذاك غمامة الصمت التي كتب لها إباء الإنقشاع . المرأة تنوح وتندد بالأذى خلسة

بينها وبين ذاتها المحطمة وقد تنفلت من بين فاهها الجزيئات النشطة فتتفوه بين قريناتها بالمأساة

الزوجيه التي تعانينها ،،، قد تجد من يشاطرها المعاناة أو قد تجد من يطلب منها الصمت ( هذا

زوجك القدير وينبغي عليك الرضوخ لجميع مطالبه، ومن العيب الغير مقبول أن تتحدثي عن

معاناتك هذه) حقا ًمجتمع ينفي أن يخطئ الرجل، لربما رجالنا ارتدوا ثوب العصمة من الأخطاء

وهذا محال !!!

تقاليد مجتمع ظلم المرأة في مواضع عدة ،،، تبرأت من قوانين الإنسانية .

آما حان لك يا مجتمع أن تنصف المرأة حق إنسانيتها المشروع في جميع الأديان السماوية

وقوانين حفظ حقوق المرأة الإنسانية.

 

آما آن الوقت أيها البعل المتمرد أن تعي مفهوم الحياة الزوجية ، وأن تكون أهلاً لقيادة

مركب الحياة الأسرية الإنسانية. فزمن العنف والتجبر حان أن ينطوي. وأن تتذكر أن المرأة

مزيج من المشاعر والأحاسيس. هدم مشاعرها يعني هدم كرامتها وإنسانيتها. لطفاً يا مجتمع

وحذرا ًمن عواقب تحطيم عمود المجتمع وأساسه.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات إنسانيه وإجتماعيه | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الإغتصاب الزوجي (حقيقة بين الحياة والتابوت)”

  1. تقاليد مجتمع ظلم المرأة في مواضع عدة

    البعض أصابه بعض من التناقض بين نفسيه شرقيه وتفكير الإنسانيه….

    ((تجد من يطلب منها الصمت ( هذا
    زوجك القدير وينبغي عليك الرضوخ))

    أحيانا أضحك(من الغرابه مايضحك),بالصمت تكن السيده المثاليه, ولو تحركت لمستقبل أفضل أطلق عليها وابل من الإتهامات والزندقه

    وبالأخير مجتمع:)

    بوركتي

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    اختي الفاضلة :بنت النعمان حفظها الله
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اختي الفاضلة اهنيك على مواضيعك الجميلة والقيمه
    للاسف اختي ان هناك رجال ليس لهم من الرجوله غير الاسم
    ويمارسون تصرفات مع زوجاتهم بطريقة ساديه وهي التلذذ في تعذيب الاخرين ،
    ويقول حلالي افعل بها ما اشاء الله
    اي منطق هذا لاحول ولاقوة الا بالله
    اشكرك اختي وبارك الله فيك
    وسلم هذا القلم د ائما ان شاء الله .

  3. هذا شي منافي للدين الأسلامي
    فالرسول صلى الله عليه وسلم
    علّم البشريه الأسلاميه
    غير هذا الأسلوب مع المراة
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر عندما تزوج “هّلا بكراً تداعبها وتداعبك،



اكتب تعليــقك