دعم المواهب الطلابية (غاية وحقيقة)
كتبهابنت النعمان ، في 21 يونيو 2010 الساعة: 21:42 م
بالفطرة في حقل معين، أنجزوا وأبهروا من حولهم بنضج فكرهم ، إتساع مخيلتهم وإبداع
أناملهم.
إستغلال طاقات الموهوبين مؤشر على إدراك المجتمعات لأهمية تطويرالفكر البشري النير
والصعود به إلى أسمى مناصب الإنجاز.حيث يلعب الإستغلال الأمثل دوراً هاماً في إنارة حياة
البشرية وتسهيل المسالك المليئة بالعقبات.
فمن جني ثمار مبدع موهوب قد يكتشف نظرية حديثة تقود إلى إبتكار جهاز جديد أو حلول جديرة
بتطوير إقتصاد وإدارات الأوطان.
إيمانا من المختصين في وزارة التربية والتعليم المؤقرة كانت الجهود حثيثة بارزة في
أرجاء مدارسنا تلبية لمساعي الوزارة في الإهتمام بفلذات أكبادنا بإعتبارهم اللبنة الأساسية
للرقي بالكادر البشري. جهد خلية متكاتفه يظهر منذ بداية العام الدراسي في حصر المواهب
الطلابية وبناء خطط دقيقة في توجيه هذه الطاقات الإبداعية على يد الأخصائيين الإجتماعيين،
مشرفي الأنشطة وإدارات المدارس. التشجيع والتحفيز ، المسابقات المحلية والدولية ، إبراز
المواهب والمكآفات . جميع هذه الخطوات الرائدة بصماتها واضحة للعيان في إثراء المواهب.
ولكن هناك معوقات حان الوقت في تداركها ودراستها للسموا بهذا المجال المتميز. الأخصائيين
الإجتماعيين وإن ضم إليهم هذا الجهد الكبير الإهتمام بهذه الشريحة المتميزة ، فإنهم وإلى وقتنا
هذا لم يخولوا بإستخدام المقاييس الأساسية لتقيم هذه المواهب ولازالت الإمكانيات المادية في
المدارس محدوده لتوفير الموادالخام لتطوير بعض المواهب إلى واقع حي. هذا بالإضافة إلى
إدراك المؤسسات التربوية التعليمية إلى تزايد معدل القضايا والمسائل الإجتماعية والنفسية
التي تحتاج إلى تركيز جهد الأخصائي الإجتماعي فيها مما يؤدي بعض الأحيان إلى التقليل في
حق هذه الطاقات الإبداعيه.
إنشاء مراكز لتنمية المواهب والموهوبين تحت إشراف وزارة التربية بالتعاون مع جهات
ومؤسسات متباينه ، هذا بالإضافة إلى تدريب الأخصائيين الإجتماعيين في المدارس على
إستخدام المقاييس الأساسية قد يلعب دورا رائداً في تصنيف ناجح وصقل مهارات الطلبه
بطريقة علمية عملية يخدم الشخص الموهوب ويرقى بمجتمعه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















