فلسفة الإعتذار
كتبهابنت النعمان ، في 21 يونيو 2010 الساعة: 20:09 م
إن مما أثار يقظة مداد حبري فلسفة الإعتذار المتبعة في أرجاء وطني
التي قد تمتد خيوطها إلى الأقطار المجاورة.
الإعتذار أمر مستحب كفيل بإن يغرس بذرة المودة ويصفح عن الخطأ
ويعفوا عن الزلة ، إنه من الأمور السامية النبيلة التي تفتخر بإحتضانها
الثقافات المتباينة والأخلاق الإنسانية.
ليس المدهش في الأمر موضوع الإعتذار، ولكن الغريب العجيب الفلسفة
المتبعة في الإعتذار في مجتمعنا. حيث أن من يبادر بالإعتذار دائما الأصغر
سناً أو منزلة إجتماعية . المضحك المبكي أن تعتذر لمن أخطأ في حقك إن لم
تكن أنت المخطأ !!!
أليس من الأرجح أن يعتذر من اخطأ بعيداً عن إطار الجاه، النسب، السن. أليس
من الأخلاق الإنسانية المتعارف عليها بين الثقافات المتباينه !!!
فكر بالي أن أتنازل عن حقي الإنساني المشروع من أجل قانون تقليدي عقيم الجدوى
إن الإعتذار يشعر المرء بأخطائه لكي يتداركها وأيضاً يفشي عبير المودة بين الأفراد
فلما نقطع أو نساهم في قطع زهرة خير كفيلة بالنمو والعطاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات على ضفاف الواقع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يونيو 22nd, 2010 at 22 يونيو 2010 10:53 ص
((حيث أن من يبادر بالإعتذار دائما الأصغر
سناً أو منزلة إجتماعية . المضحك المبكي أن تعتذر لمن أخطأ في حقك إن لم تكن أنت المخطأ !!!))
الإعتذار أو العتاب شفافيه ولكن تصبح غم على القلب عندما تجدين أنها أصبحت وسيله للتجريح
بالتوفيق