المرأة الحديديه
كتبهابنت النعمان ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 15:33 م
عين ساهرة لم ترتوي مقلها من كأس السكينة لحظة , توسدت مدامعها لظى الحياة
عبرت محيطات الأسى فوق قطعة خشبية متهالكة, تشبتت أناملها الطاهرة بها. تواجه
صرخات ولطمات موجة متمردة . تأمل في الوصول إلى بر الأمان بعزة وكرامة نفس
عمود المجتمع وركنه الأساسي الذي لا يعلوا بناء ولا يرقى سقف إلا بلمسة أطرافه
ذا نظرة ثاقبة ورؤية مستقبلية دقيقة مدروسة
إنها تلك المرأة الشرقية العظيمة التي أرتدت وشاح العصامية ببراعة وتميز, أجبرت أن تكون
شبه أرملة وبعلها لا زال يرتشف من شراب الشهامة آلا منطقية. يهيم هنا وهناك , يترفع عن
هذا وذاك. يتفاخر بأمجاد أقرانه وكأنها ستروي ظمأ ابنه أو زوجه
شمعدانة هذا المجتمع التي لا ينطئ نورها, أمتطت صهوة الجياد , فعدت بعزيمة تبحث عن لقمة
العيش لفلذات كبدها.تكبدت عناء وشقاء الحياة. لم يهز كيانها الصرير العاتيه صمدت كالجبال الشامخة
اما حان يا مجتمع الأسطورة الذكورية أن ترفع راية الفخر بإحتضانك للمرأة المجاهدة من أجل بقاء
أبنائها على ربوع العزة الإنسانية
( لولا الخشية من رب الكون لعكفنا ساجدين لكل امرأة ضحت بنظارتها وطاقتها ورغباتها من أجل
فلذات كبدها ) وبعلها هائم في واحة آلا مبالاه بأسرته).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات على ضفاف الواقع | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















