Yahoo!

الطفل العربي والرسوم الكرتونية

كتبهابنت النعمان ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 09:19 ص

شخصيات كرتونية بألوان متباينة وبحلل مختلفة تظهر في شاشات التفلزه التي قد لا يخلوا منها منزل في وطننا العربي. يتسابق لمشاهدتها ألاف الأطفال يوميا بلهفة وشوق . قد يقضوا الساعات أمام الشاشة الصغيره , قد يؤجل الواجب المدرسي أو الواجب الديني على حساب متابعة لقطات ذاك البرنامج الكرتوني

في عصرنا هذا كثيراً ما أستخدمت تلك الرسوم المتحركة كأداة لهدم تفكير أطفالنا . يعيش الطفل في الخيال الامنطقي وكأنه في عالم جديد يتوهمه في يقظته ويزاحمه في أحلامه.ومن زاوية اخرى قد يغلف بألفاظ غير أخلاقية منافية لمعتقداتنا الدينية تعلوها كلمات الغرام الفاضح التي قد يخجل من التفوه بها لسان الناضج. وما هي في الأرجح إلا مادة إعلامية عقيمة الفائدة في أغلب الأحيان لا تتناول قضايا الطفل ولا تسعى لتنشيط عقلية الطفل بالقيم النافع.


كثيراُ من أولياء الأمور وللأسف يتساهل في هذا الجانب ويعتبر الرسوم الكرتونية المتنفس لعيون الطفل ومصدر لسعادته ورسم الإبتسامة على محياه . متجاهلين الأثار السلبيه التي قد يجنيها الطفل من وراء هذه المشاهد من تقليد أعمى وتوهم وهدر للوقت وطاقة الطفل.

إن كان ولابد من متابعة الأطفال لهذه الرسوم فمن الأفضل أن تكون متابعة الطفل لها مع وجود ولي الأمر ليكون على دراية بمحتواها مستغلاً في ذلك إثراء مادة النقاش والحوار مع الطفل في النافع الجيد ومرشداً له في إجتناب الأفكار السيئة التي لا فائدة ترجى منها

هذا ولازلنا نطمح من إعلامنا العربي عرض الرسوم الكرتونية ذات أهداف تربوية سامية مغلفة بإطار ترفيهي تتناسب مع نبل الأخلاق التربوية ومحترمة للمبادئ الدينيه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات إنسانيه وإجتماعيه | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك