العباءه قيد معتم للمرأه
كتبهابنت النعمان ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 19:53 م
خصوصيات المرأه الذي يعارضه مبدأ القانون المعترف به دولياً الا وهو قانون حقوق الإنسان.
الذي يضمن أساسيات الحياه بما فيها حرية اللباس.
في موطني ذا المناظر الخلابه ,,,,تباين ألوان الصحراء ,,,,وزرقة البحر ,,,,خضرة الواحات
الغناء.يندلع كل يوم بفجر جديد مع إطلالة شعاع ذهبي ذا لمعة وبريق ,,, وأنا المرأة ومع إحتضان
هذا الألوان الزاهيه كتب لي أن يكسى جسدي كل يوم برداء مطلي بلون حالك السواد .كأنني
أخطوا خطواتي بين قضبان حديديه في إحدى زنازن السجون ,,,, شاحبة اللون بتلك العباءة
السوداء.
فلسفة رداء العباءه لا تمت للإسلام بصله ,,, وليس لها أساس في قاموس الحشمة والستر
أمهات المؤمنين ,,,وجداتنا المناضلات كن يتحلن بأجمل ألوان الدنيا وأكثرها زهاءاً . ملابس
فضفاضة ذات ألوان مختلفه تأصلت في نفس كل أمرأة قطنت المناطق الخمس والمحافظات
الأربع ما أروعها من أزياء ذات نقوش شرقية مزدانة بعبق عماني أصيل.
العباءه ذات اللون الحالك السواد لا تتناسب مع طبيعة الأجواء المناخية التي ينعم بها وطني
ما هي إلا مصدر لنفاذ أشعة الشمس الحارقة إلى ذلك الجسد ,,,تعيق حرية الحركة والعمل .
في يومنا هذا أصبحت وللأسف الرداء المتعارف عليه لتعريف المرأة الخليجيه. ترتديه
في الأتراح والأفراح . أدخل إلى ساحة العزاء وقاعة الأفراح مقيدة بذلك اللون المعتم .
تمسك غريب بهذا الزي الدخيل على مجتمعنا العماني والأغرب من ذلك إعتباره الترمومتر
الأساسي لقياس عفة المرأة وشرفها. لماذا هذا التعتيم الظالم على حقوق حرية المرأة في
أدنى حقوقها,,, الا وهو حرية إنتقاء الملبس الذي يلائم بيئتها وطبيعة حياتها.
كم أتمنى أن تنكمش تلك الحلقة ,,, لتزدان المرأة جمالاً وأناقة بذلك اللباس المحتشم المتباين
الألوان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات على ضفاف الواقع | السمات:نبضات على ضفاف الواقع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























أبريل 27th, 2008 at 27 أبريل 2008 3:10 م
هههههههههههه
مو ذا الكلام
من قال العباية بو تو تستر
العباية بو تو هي الفتنة بعينها واذنها وانفها
بسئلش سؤال اني هين عايشة
عن يكون في المريخ
سيري شوفي ربيعاتش وبلاوي عبايتهن
وبعدين تعالي كتبي موضوع عن العبايات
انا مؤيد لكلامش انه اللون الاسود ما انزل الله به من سلطان
لكن ما اايد كلامش ان الناس تزدري بو ما تلبس اسود
اقولش تعالي باغنش في كلمة راس
العباية السوداء لها فايده وحده لبنات ادم
انهن يكونن متساويات في اللبس وما يجلسن كل وحده تتفوشر قدام الثانية
اصلا الحريم بايات العباية ما للستر فقط بل لهدف ثاني وهو وضع حاجز عن الملابس اللي تحت العباية
لو الحريم ما يلبسن عبايات فوا فقر الرجال
كل يوم الحرمة بتحن عليه بايه ملابس
ملابسي كل يوم البسهن وربيعاتي كل يوم يبدلن بلون وشكل
بايه وبايه
بايه وبايه
لكن مع العباية الوضع يختلف تكون مع الحرمة خمس عبايات كل وحده بشكل وتبدل بينهن بين فتره وفتره وكفى الله المؤمنات شر الاسراف والتباهي بالمظاهر والملابس
الحريم يحسدو الرجال ان لباسهم واحد دشداشة وكمه ومصر وما شي ذاك التباهي بو عند الحريم
سمعتي مني الهرجة وا موه
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 2:35 ص
بارك الله في جهودك لتحرير المرآة من قيود ما انزل الله بها من سلطان .. مزيد من التقدم والتوفيق …. من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق بلد الحضارات الكبرى في التاريخ.. العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………
……………
للشاعر وجيه عباس….
رسائل حزن متأخرة
“إلى إطويرة…أختي الصغيرة…
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 12:46 ص
كلامك فيه شي من الصحة، اللي أشوفه ان النساء أحرار في لبسهم، ومثل ما قلتي أهم شي الحشمة. أنا شخصيا وكثيرون غيري اعرفهم ما نحكم على البنت من لابسة عباة أو لأ. ما أحب اطلاق الأحكام حسب المظهر أبدا.
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 9:33 ص
ملكة انا بحجآبي يآمن لا تفقهون حديثـآ..
عزيزه به..
بإسلآمي ..
يآ ادعيآء الحريه :
حرروا انفسكم .. واغتسلوا جيدا من دنس الغرب ..
ثم هلموا الينـآ ..
بفخآرنآ ..
بعزتنآ ..
برفعتنآ ..
بـفردوسنا الإسلآمي الذي لا (يـدنس ) ..
”
سنبقى شوامخ في زمن الذل ..
بلوننا الاسود ..
وتمتعوا بالالوان كالحرباوات !