Yahoo!

ذكريات على ضفاف محطة من محطات سكوتلاندا

كتبهابنت النعمان ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 08:17 ص

على متن ذلك القطار المتجه إلى المدينة العريقة جلاسكو ,,,,كنت جالسه على إحدى زوايا

العربة المطلة على المناظر الخلابة ,,,, تدرج في الألوان,,, جمال ساحر اخذ للعيان

لوحة فنية رائعه أبدع الخالق في إنشائها ,,,, إنها مثالاً واضح لجزء رائع من جنان

الدنيا الخلابه ,,,, هنيئاً لهذا الوطن إحتضان هباااات الطبيعه.

ومع الإستمتاع بتلك المناظر البديعه ,,,, وإرتشاف قهوة المساء العذبه ,,,

بدأ القلم يقترب من وريقاتي البيضاء المتناثرة هنا وهناك على تلك الطاولة الخشبية الداكنة

اللون ,,, لكأنما هناك ما يدور في خلجاته لنزفه ,,, لم أكن لأتجاهل غاية قلمي المتواضع

وصديق غربتي الحميم.

لحظات وأرى أطراف أناملي تلتقط ذلك القلم الواهن ,,,,محاولة مشاطرته أفكاره محلقة

فوق أفاق أحلامه. مداد حبري لكنما كان أكثر وفاءاً لذلك البيت الصغير الذي أحتضنه

يوما ما ,,, ورسم بصماته على إحدى وريقاته.

بيت عُماني وضع لبنة بناءه الأولى بأيدي طاهره ,,,صاحبة أجساد إختلط دماء شراينها

بمزيج من مرارة الإغتراب ولوعة الإشتياق ,,,, حب الوطن أرتسم على جبين تلك الجباه

العفيفه لينطلق ضياء فوق الأفاق

جلسات ,,,إجتماعات ,,,مناقشات ,,,إختلاف في الأراء ثم التوصل لإتفاق يسمو للرقي

باسم مزون توجت بذلك الحفل الوطن الرائع ,,, ملحمة وطنية أبدع فيها ربان ذلك المركب

الصغير وطاقمه المبدع.

كلمات رنانة صدحت بعذب ولائها ووفائها لمجان العز في يوم تاريخي عظيم ,,,عطرت

أجوائها بكرم تشريف الملحق الثقافي الذي طالماً كان خير منبر حي لعُمان على الأراضي

البريطانيه.

ذكريات بيت أنغرست في سويداء القلب ,,, ترعرت حتى أشتد عودها ولمع نضج ثمرها

الحلو المذاق. وبينما كان قلمي يحاول يلتقط أنفاسه ,,,, يجمع نقاط مداده المتناثره ليسطر ما

يجول في خلجاته من حنين وولع لذلك البيت ,,,,لم أرى إلا إبتسامة موظفة واقفة أمامي تشير

لي بيديها الناعمتين لقد وصلنا المحطة الاخيره.

بدأت حينها ألمم بقايا وريقاتي التي أنطبعت عليها قطرات من ندى عيني المتولعتين لذلك

البيت الدافئ. وعاهدت رفيق غربتي على إكمال النزف في محطة اخرى من محطات

سكوتلاندا.

البيت العماني : الجمعية العمانية في جلاسكو
اليوم التاريخي العظيم : يوم العيد الوطني 37 المجيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات وجدانيه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “ذكريات على ضفاف محطة من محطات سكوتلاندا”

  1. مدونتك جدا جدا رائعة ومتميزا بكل ماتحويها من افكار ومواضيع

    كل الشكر والتقدير ومزيدا من التقدم والازدهار

    ولا تنسوا زيارة مدونتي

  2. أعجبني الخاطرة

    رائعة :-)



اكتب تعليــقك