حجابي هويتي
كتبهابنت النعمان ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 07:46 ص

فخر لك يا فتاة الإسلام أن تنهلي من شرع دين قويم يحفظ لك كيانك وهويتك
ثقي يا حفيدة المصطفى وابنة الإسلام أن كل ما شرع في هذا المنبر ما هو
إلا عنوان تشريف لعلوا مكانتك وسمو الفتاة في الرحاب الإسلامي الحميد.
الحجاب جزء لا يتجزء من هويتي كمسلمة وشعار فخر لي طالما رفرف
عالياً متسماً بالحرية الإيمانيه فوق الأفق البعيد .
يا حفيدة المصطفى ويا من سرى في شريانها حب الأم الطاهرة السيدة
خديجه وأتخذت من الزهراء العفيفة قدوة خير وبركه في إكمال مشوار
حياتها.تذكري أيتها الدرة المكنونه إن الحجاب عتق للمرأة المسلمه ومصدر
معزة ومفخرة .
أختاه قد تهاتفت في الآونة الاخيرة السهام المهددة بتحطيم كيان المرأة المسلمه
وطوي أخلاقها التربوية بشعارات زائفة تكمن في نشر الصورة السوداوية عن
الإسلام وإتهام شرائعه بتقيد حرية المرأة وهدم كيانها. إغواء شيطاني يهدف
في نزع الهوية الإسلامية وإتباع تيارات الهوى
الحجاب يا أختاه رمز طهارة وعفة للمسلمة , عنوان حماية في زمن باتت فيه
مخالب الغاب تتصيد لكل حمامة وديعة على أرصفة الطرق.المرأة المسلمة
درة مكنونه ليس من السهل أن يجني عليها عابر طريق ولاعب هوى يتلذذ
بمكامن جمالها وبما أدوعها الخالق من هبات .
أيتها النرجسيه الوديعه ثقي أن جمالك في حجابك الوضاء بالإيمان مستودع
سعادة وبهجة تتلهف النفس إليه في زمن غزاها طوفان الملذات الدنيويه .
الحجاب فرض من رب الحكمة وعتق من جحيم. لتفخري بهويتك أيتها المسلمه
ولا تجعلي لحديث أهل الإغواء عنوانا في قاموس حياتك.
(بكل فخر مسلمة حجابي هويتي ولن أرضى بالذل الدنيوي لحظة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات روحانيه | السمات:نبضات روحانيه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 12:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي أيتها الأخت العمانية
نعم حجابك هويتك التي بإذن الله ستسيرين بها في شوارع أوروبا دون أن يتجرأ أحد على أن يطلب منك الهوية…
بإذن الله تعالى
سيكون هذا يوم عزتنا…
بإذن المولى الرب
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:31 م
الحجاب حرية إيمانية ولا خلاف في هذا.
السؤال: هل هذه الحرية مكفولة لجميع مسلمات ؟
علينا أن نسأل المسلمات في فرنسا و تركيا و تونس
كبت الحريات تحدث حتي داخل أنظمة علمانية و ديمقراطية . و الضحية هي نحن المسلمات.
و الجاني هم بعض الشيوخ و الملوك ( مثل ملكة رانية) الذين أقر التساهل, فنتهز الغربيون الفرصة لمنع المسلمات من إرتدائها.
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 2:07 م
أحمد آدم السرطاوي
مرحباً بك وبقلمك المتألق بين زوايا مدونتي المتواضعه
شكراً لك أيها الكاتب المتميز القادم من موطن الأدباء الأحرار
سيظل الحجاب نبراس نور لي ولكل مغتربه