الأطفال ذو الظروف الخاصه (اللقطاء)
كتبهابنت النعمان ، في 12 يناير 2008 الساعة: 14:33 م

فلذات أكباد كتب عليهم التاريخ أن تدفن هوياتهم وهم على قيد الحياه.الأطفال اللقطاء وإن صح القول
الأطفال ذو الظروف الخاصه شريحة سلب المجتمع أهميتها ومنزلتها. تجاهلها البعض واعتبرها
وصمة عار على كيان المجتمع وهذا المخزي بحد ذاته أن يعاقب طفل برئ نتيجة لخطأ فادح من أبوين
لم يدركا أهمية أخطائهم الوخيمة. قد يكون نتاج لشهوة جنسية عارمة أسدلت ستارها الأسود ليكون
الضحية طفل برئ لم يخطط لإستقباله من قبل والدين في لحظة كان الشيطان صديق حميم لمجالسهم
وفي فترة زمنية أفتقرا فيها للتثقيف الجنسي .أو رغبة من والدي الطفل للتخلص منه بسبب مرض
مزمن يعاني منه الطفل أو نظراً لجنس الطفل (الأنثى) إذ أن بعض العقول الواهنة لا زالت تنظر إلى
البنت كوصمة عار لهم مما يدفع للبحث عن وسيلة للتخلص منها.أيضاً تدني الحالة الماديه والفقر
الذي قد يلم بالعائله وتفكيرها الا منطقي في التخلص من الطفل خوفاً من تدهور حياتهم الماديه أكثر
ونسيانهم بإن الله عزوجل كفيل بإن يؤمن المخرج لهم ويرزق هذا الطفل من حيث يشاء. ولكن ضعف
الإيمان والإبتعاد عن المنهج الإسلامي وإتباع شهوات النفس ورغباتها الزائفه كان سبباً في تحطيم
نفس بريئه
من المؤسف بل المبكي فعلاً أن يختم هؤلاء الوالدين فعلتهم المخزيه بفعل أشنع منه وذلك بهدر
كرامة وإنسانية هذا الطفل البرئ بجعله في صندوق أو كيس أسود ورميه عند بوابات المساجد
,المستشفيات ,على أرصفة الشوارع العامه ,الشواطئ الرملية أو غيرها من الأماكن العامة كثيرة
الرواد أملاً بإن يلتقط الطفل شخص مار ويحسن الأجر به. ما ذنب هذا الطفل البرئ أن يفتح عينيه على
الدنيا ليجد نفسه في سجن مظلم مسلوب للحرية والكرامة؟؟؟؟
الأ طفال ذو الظروف الخاصه (اللقطاء) هم أطفال أبرياء حرموا من حنان الأمومة وعطف الأباء
وإحترام المجتمع.يعيشون تحت وطأة الضغط النفسي وفقدان الثقة بالنفس. يعانون ويلات العيش من
ظلم وفقر وتعسف وإستغلال وهدر لكرامة ذاتهم البشريه.الإحساس بالضعف وعدم القدرة على الإنجاز
والعزلة بل العيش في زاوية مظلمة في المجتمع قد يكون سبيلا أجبرتهم قسوة الحياة على إتباعه.ليلهم
كنهارهم دموع الاسى واليأس أحرقت عيونهم البريئة
دعوة لأصحاب العقول الناضجه والقلوب الرحيمة التي تحترم إنسانية البشر بغض النظر عن جنسه أو
لونه أو تاريخ حياته أو بالأجدر ماضيه أن تولي هؤلاء الأطفال جل إحترامها وتقديرها .فهم شريحة لا
غنى للمجتمع عنهم يملكون من المهارات الرائدة التي تحتاج للصقل والدعم المعنوي قبل المادي لبناء
مستقبل زاهر وللمساهمة في دعم نهضة البناء والرخاء على أرض وطنهم المعطاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نبضات إنسانيه وإجتماعيه | السمات:نبضات إنسانيه وإجتماعيه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:14 ص
حروف أدمت القلب قبل العين
نسأل الله العون لهم والإهتمام بهذه المجموعه من فلذات الأكباد
بارك الله فيك وفي قلمك المناضل للإنسانيه