كنت مع والدتي أقف على شاطئ البحر مع جمع غفير ، الجيران والأهل ووجوه لأول
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

كنت مع والدتي أقف على شاطئ البحر مع جمع غفير ، الجيران والأهل ووجوه لأول
بقايا خيوط قضية إجتماعية إنسانية ,,, بات المجتمع خجلاً من فك عقدتها .
كلنا يعلم الجميع لن تكفينا المجلدات لمناقشة أبعاد القضية. ولكنا سنتطرق لها من زوايا ضيقة وسطحيه …
زهور الدنيا وبراعم الجنان ,,, أجبروك يا قلم على ذرف دموع حارقة نائحة من عظم المصاب ,,,
حلم راودني عامين متتالين ,,, أنهض مع إشراقة كل فجر على أمل أن يتحقق ذاك الحلم
الربيعي الوديع …تحتضن مقلي مدامع الشوق والوله لسلطان أعتلى عرش القلب فشيد
قصراً شامخاً بلذة الحب ووهج الغرام .
سويعات في منتصف المنام تحظى بمرور طيف أميري . نطوف معاً مدائن العاشقين
بخطوات متناغمه نسترسلها بلآلي الهيام . تفوح بعبق الورد الجوري
وبدندنات ترانيم البلبل الشرقي .نجوب محيطات الحب ونحلق
حتى يندثر ذكراها. خانتنا الأرض هذه المرة وآبت تكميم الأفواه عن المطالبة بحق مشروع
كيان امرأة سلب ، هدرت إنسانيتها، ينقض عليها بعلها كحيوان مفترس، غير آبه بقابلتيها للخلود
إلى المنام . غير مكترث بما يعترض جسدها من ألم أو نفسيتها من إحباط.
الإغتصاب الزوجي ،،، داء أستفحل الأمم منذ الأزل . نهضت بعض الأمم من سباتها فوضعت
بصمة جديرة بالإشادة لحماية الزوجة جسدياً نفسياً. في الوقت ذاته لا زال مجتمعنا الشرقي يتباهى
بهذا النوع من الإغتصاب ويعده من أعمدة القوامة الذكورية تغلبه النشوة الجنسية في أي وقت وفي
أي مكان فينفذ غايته وكأننا في غابة الغلبة فيها للأقوى والأعنف.
من الغرابة وربما من الأحرى أن نطلق عليها من السذاجة أن يتسبب البعل في الأذى، يتلذذ بجسد
صارخ دامي من الحسرة والوجع وهو (الزوج) منسلخ من ذرة من مركب يدعى بالإحساس.
والأغرب من هذا وذاك غمام
بالفطرة في حقل معين، أنجزوا وأبهروا من حولهم بنضج فكرهم ، إتساع مخيلتهم وإبداع
أناملهم.
إستغلال طاقات الموهوبين مؤشر على إدراك المجتمعات لأهمية تطويرالفكر البشري النير
والصعود به إلى أسمى مناصب الإنجاز.حيث يلعب الإستغلال الأمثل دوراً هاماً في إنارة حياة
البشرية وتسهيل المسالك المليئة بالعقبات.
فمن جني ثمار مبدع موهوب قد يكتشف نظرية حديثة تقود إلى إبتكار جهاز جديد أو حلول جديرة
بتطوير إقتصاد وإدارات الأوطان.
إيمانا من المختصين في وزارة التربية والتعليم المؤقرة كانت الجهود حثيثة بارزة في
أرجاء مدارسنا
لوحة فنية رائعة , تسحر عين المتمعن فيها
إن مما أثار يقظة مداد حبري فلسفة الإعتذار المتبعة في أرجاء وطني
التي قد تمتد خيوطها إلى الأقطار المجاورة.
الإعتذار أمر مستحب كفيل بإن يغرس بذرة المودة ويصفح عن الخطأ
ويعفوا عن الزلة ، إنه من الأمور السامية النبيلة التي تفتخر بإحتضانها
الثقافات المتباينة والأخلاق الإنسانية.
ليس المدهش في الأمر موضوع الإعتذار، ولكن الغريب العجيب الفلسفة
المتبعة في الإعتذار في مجتمعنا. حيث أن من يبادر بالإعتذار دائما الأصغر
سناً أو منزلة إجتماعية . المضحك المبكي أن تعتذر لمن أخطأ في حقك إن لم
تكن أنت الم
في مساء ليل هادئ
قادتني كفوف الأقدار إلى دار شاحبة اللون
تشتكي من أوجاع الشتات
أغرقته مدامع الأسقف فغدا كالطوفان
للأسف لم أقوى على الدخول فالماء هائج
أكتفيت فقط بالنظر من بين الفجوات
لم تمضي ساعة على صمود قدماي الواقفتان
فرأيت مشهداً بين الحقيقة والخيال
طفلة تطفو فوق قطعة خشبية هالكه
وعلى الزاوية الاخرى طفل على عود شجرة
نائحة رافعاً صورة ( تبدوا وكأنها صورة لوالديه في يوم زفافهما)
حاولت الدخول مراراً فقذفتني الأمواج الغاضبة
كنت أحاول التمسك بأغصان الشج
سيل جارف من نبال الألسن المتهاتفه لسلخ مبدأ المساواة الإنسانية غزا مجتمعاتنا
الخليجيه كما غزت الإمبراطوريه المتغطرسة قلب الموطن العربي وحوره الحسان.
إنتزعت المخالب الحاده جلد الإحترام والتقدير للوافد الأسيوي والأفريقي في مواطن الكرم.
رغم ما تحتويه فلسفة الهجرة بين أحضانها من فؤائد جمة للوطن المستقبل لتلك
العقول الواعية المغامرة من أجل الإبحار في محيطات الغربه وجني الخبرات
وتوسيع للمدارك لتفوز في نهاية المطاف بأسمى درجات الشرف من جامعة الحياة
إلا أن براعمنا لازالوا يتهاونوا في شأن ربابنة الإغتراب
صور التفرقة العنصرية في مجتمعنا الخليجي تكاد لا تخفى على أي موطن أو
زائر. تطاول واضح بقذف الكلام الجارح وقد يمتد لإستخدام الوسائل الحاده
التي تؤذي الجسد والعقل ,,,إمتهان الكرامة الإنسانية للمغترب الأسيوي وعلى وجه
الخصوص المغترب
( معالي الوزير سلطان النعماني)
عرفنا عنك بإنك الشخص الأمين وها نحن نرفع لك عبارات التقدير والشكر
ونأمل من شخصكم الكريم وكلنا ثقة في ذلك للنظر في موقف الشعب العماني
ورفعه لقائد البلد حفظه الله ورعاه.
أربعين عاماً وأبناء هذا الوطن الأبي عاهدوا الأنفس على الولاء لقائد هذا الوطن
تقاسمنا مع القائد الأفراح والأتراح. وحدت الصفوف وزادت الهمم في خدمة الوطن
الأبي
(القائد المفدى)
بذل الكثير للرقي بالفكر العماني، من نهجه السامي أرتشفنا عبق الحرية.
مولاي كلما عبرت طيف كلماتكم السامية أسماعنا زاد شغفنا للعمل
والإنتاج للسموا بعماننا الغاليه. في الآونة الآخيره أستغل البعض
مناصبهم المرموقه لتلبية مصالحهم الشخصية غير آبهين بمصلحة
الوطن،،، تأثرت الحياة الإقتصادية والإجتماعية بهذا الوطن، المواطن
الكادح البسيط أقتصادياً تأثر من ويلات لهيب هذا الإستغلال من فئة
أحتكرت ثروات البلد لصالحها.
(حراك الشباب في جميع مناطق السلطنه)
جميعنا يجدد الولاء للقائد الأعلى، معاهداً النفس للتضحية بالغالي والنفيس
مطالب غالبية الشعب لا تتعدى سوى تحسين أوضاع المعيشة وتأمين مستقبله
نأمل العيش على النهج السامي الذي رسمه والدنا وقائدنا المفدى منذ الوهلة
الأولى لإعتلاء العرش. فتح حرية التعبير وتقبل النقد البناء للرقي بالوطن
عدم التقليل من إمكانيات الشباب. فنحن لسنا أقل من غيرنا لا من ناحية تعليمية
ولا ولائاً لهذا الوطن. طموحنا أن نحظى جميعاً بالمساواة ولا تصادر أفكارنا
(جيل طموح ومتطلع للسمو)
نعم إننا جيل طموح ولدينا الكثير لتقديمه لهذا الوطن الأبي. نريد أن نكون في
مصاف الدول المتقدمه التي لم ترقى إلا بفكر جيل متعلم مثقف طموح. لا نأمل إلا
أن يفتح لنا المجال لتوظيف علمنا في جميع نواحي التنمية ، التعليم ، الطب ، القانون
الجوانب النفسية والإجتماعية ، هندسة وإقتصاد









